Jüdisches Leben in EuropaMit der Hilfe des Himmels

Promises - endlich auf Video!


 

المقال الثاني:
السلام بين سوريا وإسرائيل:  هل هو قريب؟

الياس توما
شبكة الإنترنت للإعلام العربي AMIN.org ، 1 شباط ( فبراير) 2004

تشير عدة مناورات جرت مؤخراً إلى أن السلام بين سوريا وإسرائيل قد يكون قريباً نسبياً.  إذ تبدو موجة من التحركات من كافة الاتجاهات، واعدة رغم إنه ما من شيء أكيد في هذه الحالة حتى يحصل فعلاً.  في بداية الأمر، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداده لمواصلة التفاوض مع إسرائيل، بدءاً من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات عام 2000.  وحجة اختيار تلك النقطة لإعادة بدء المفاوضات هي أن أي نقطة أخرى ستكون مضيعة للوقت والجهد، وقد تستخدم كتكتيك للتأخير من قبل من يهمه هذا الأمر.  وقد عزز الرئيس الأسد مبادرته بتحريك الدعم من طرف الرئيس المصري حسني مبارك، المقتنع بأن سوريا تسعى جدياً وراء التفاوض من أجل السلام مع إسرائيل.  كما قبل الأسد أيضاً مبادرة رئيس الوزراء التركي للتوسط بينه وبين إسرائيل.  وفي هذه الأثناء أعرب رئيس الوزراء التركي أردوغان عن قناعته بأن سوريا جادة فيما يتعلق بتلك المفاوضات، وقد نقل رأيه هذا إلى الولايات المتحدة.  ومن المؤشرات الأخرى على اهتمام سوريا بموضوع السلام موافقتها المسبقة على مبادرة عربية وشيكة لسلام عربي إسرائيلي شامل سوف تتم مناقشتها في مؤتمر القمة العربي في آذار ( مارس).  هذه المبادرة ترتكز على مبدأ السلام مقابل الأرض، ولكنها تقدم كذلك حلاً لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين دون المطالبة بعودة اللاجئين إلى إسرائيل.  هل الرئيس الأسد جاد فعلاً فيما يتعلق بالسلام مع إسرائيل؟  ليس على إسرائيل سوى أن تضعه على المحك بأن تجلس معه على طاولة المفاوضات لترى ما لديه.
 
يمكن القول أن الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتزاف قد وضع الرئيس الأسد فعلاً على المحك عندما دعاه لزيارة إسرائيل والتفاوض على السلام.  وقد شككت سوريا، بحركة سريعة، في جدية تلك الدعوة، مشيرة إليها باللعبة الدعائية.  مرة أخرى، ولاختبار ما إذا كان الرئيس كاتزاف جاداً أم لا، يمكن لسوريا أن تضعه على المحك بأن تقبل دعوته، أو بأن تقترح مكاناً مناسباً أكثر للقاء قمة سعياً وراء السلام.

 
وبينما كان الرئيسان السوري والإسرائيلي يتجاوزان بعضهما بعضاً بالحديث عبر الصحافة أو من خلال أطراف ثالثة، أبدى رئيس الوزراء آرييل شارون ملاحظتين اثنتين: أولاً، أعرب شارون عن عدم رضاه عن الدعوة التي أرسلها الرئيس كاتزاف للرئيس الأسد، رغم إنه لم يقل ذلك بصراحة.  ثانياً، اعترف شارون بصراحة أن السلام مع سوريا سوف ينتج عنه انسحاب من مرتفعات الجولان. بالنسبة للنقطة الأولى، قد يكون شارون قد شعر بأن رئيسه الذي لا ينتمي إلى أي طرف حزبي قد سحب البساط من تحت أقدامه.  أو من الجائز إنه أراد أن يبعد نفسه عن تلك الدعوة في حال إنها منيت بالفشل.  إلا أن النقطة الثانية هي أكثر أهمية.  فهي من ناحية تظهر أن شارون أصبح الآن مقتنعاً أنه بدون انسحاب من مرتفعات الجولان لا يمكن أن يكون هناك سلام مع سوريا.  من ناحية أخرى، فإنه  يبدو غير مقتنع بأنه يريد أن يقود إسرائيل في طريق الانسحاب كثمن للسلام، بدليل إنه يرفض التصريح بموقفه حول ذلك الموضوع.  وآرييل شارون معروف بعدم تردده في التعبير عن رأيه بصراحة طالما أنه حسم أمره في أية قضية.
 
إلى أين تؤدي هذه المناورات؟  لدى سوريا وإسرائيل أسباباً عديدة لعدم الثقة بتصريحات بعضهما بعضاً وسلوكهما السابق.  فإسرائيل قامت باحتلال الأراضي السورية وقامت بتغيير أرضها وتركيبها الطبيعي ومنظرها، وأظهرت تصرفاً عدوانياً نحو جارتها السورية.  من ناحية أخرى قد تكون إسرائيل مرتابة لاعتقادها أن سوريا تحتضن وتقدم العون لنشاطات إرهابية ضدها، وأن لها ارتباطات مباشرة أو غير مباشرة بأسلحة الدمار الشامل.  أخيراً، هناك إسرائيليون يعتقدون أن سوريا ملتزمة بتدمير إسرائيل كدولة يهودية.  في حال وقوع حرب بين الدول تعتبر مشاعر الريبة هذه عادية ومتوقعة، والأسلوب الوحيد لإزالتها هو مباشرة الأطراف المعنية السير في طريق السلام.  والسؤال هنا هو إذا كانت سوريا وإسرائيل مهتمتين فعلاً بالسلام بينهما وفق شروط معقولة يمكن الدفاع عنها دولياً.  ويمكن لكليهما إظهار نيتهما باتخاذ خطوات تعكس مواقف إيجابية نحو بعضهما بعضاَ في مجال السلام.  ومن الأمثلة على ذلك.
 
يستطيع الرئيس الأسد أن يقوم بحركة جيدة عن طريق التفكير بدعوة الرئيس كاتزاف له لزيارة إسرائيل بعمق أكثر مما يبدو أنه قد فعل.  ورغم إنه يجد زيارة إسرائيل أمراً غير مناسب الآن فهو يستطيع أن يقترح مكاناً بديلاً قد يكون مقبولاً من الطرفين.  يمكن لهما مثلاً أن يتقابلا على الحدود السورية الإسرائيلية، أو في مدينة عمان، أو القاهرة أو في الأمم المتحدة.  إن لقاءاً بينهما في أي من هذه الأماكن له احترام ووقار وقد يؤدي إلى كسر الجمود ومباشرة اتصالات مباشرة قابلة للاستمرار بين البلدين.  كما يمكن للرئيس الأسد قبول الدعوة لو إنها عرضت بأسلوب أكثر ملاءمة.
 
كان من الممكن للرئيس كاتزاف أن يقدم الدعوة مباشرة أو عبر فريق ثالث بدلاً من أن يقدمها عبر وسائط الإعلام.  كان من الممكن للرئيس كاتزاف أن يتوجه إلى نظيره من خلال الرئيس المصري مبارك، أو الملك عبد الله الثاني ملك الأردن أو من خلال الأمين العام للأمم المتحدة.  في الوقت نفسه، كان يمكن للرئيس كاتزاف أن يضيف بعض الاحترام للدعوة من خلال العزوف عن التساؤل حول جدية الرئيس الأسد في سعيه للسلام، مثلما فعل بعد تقديمه الدعوة مباشرة.  كان بإمكانه أيضاً ألا يطالب الرئيس الأسد بإثبات جديته بأن يبدأ بوضع حد "للإرهاب" كأنما هناك إثبات بأن الرئيس الأسد له سيطرة على الإرهاب أو قدرة على إيقافه فوراً متى أراد، بغض النظر عن أسبابه.  بهذا التصرف جعل الرئيس كاتزاف قبول الرئيس الأسد لدعوته أمراً شبه مستحيل، بل شجع الإشارة إليها بلعبة دعائية سياسية.  لو استطاع هذان الرئيسان وضع نفسيهما في مكان الآخر لتمكنا من زيادة الثقة بين بلديهما بدلاً من المساعدة على استدامة عدم الثقة بينهما.
 
وأخيراً، فقد أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، باعترافه العلني بثمن السلام مع سوريا، يواجه الحقيقة وجهاً لوجه، وقد وضع نفسه في موقع يتوجب عليه فيه تقرير ما إذا كان يريد دفع ثمن السلام (الانسحاب) أم لا.  لقد علم مناحم بيغن ثمن السلام مع مصر، وكان على استعداد لأن يدفعه، فتم تحقيق السلام بين إسرائيل ومصر منذ ذلك الوقت.  وقد اقترب إيهود باراك من الوصول إلى النتيجة نفسها مع سوريا في العام 2002، ولكنه فشل في الوصول إلى نهاية الطريق، ففشلت جهود السلام.  السيد شارون الآن في موقع يمكنه من صنع السلام مع سوريا، وبالتالي مع لبنان.  وبفعل ذلك سوف يجعل من شبه المستحيل للفلسطينيين ألا يصلوا إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل بعد ذلك فوراً، علماً بأن الملامح العامة لاتفاق إسرائيلي فلسطيني معروفة وواضحة.  هل ستكون لدى السيد شارون الشجاعة والإرادة ليستمر في طريق السلام مع سوريا، وإنقاذ الأرواح الإسرائيلية والعربية ووضع نهاية للنزاع العربي الإسرائيلي المستمر منذ قرن من الزمان؟
 
لا يفوت الأوان أبداً في السياسة والدبلوماسية لتغيير المسار واتخاذ مواقع جديدة أو فتح أبواب جديدة.  ما زال في إمكان الأسد وكاتزاف وشارون سلوك طريق مختصرة نحو السلام بأن يعطوا بعضهم بعضاً ميزة الشك، وإبداء الإخلاص للطرف الآخر، والتوجه نحو التفاوض المباشر، أو من خلال السعي الصادق لمبارك أو أردوغان أو كوفي أنان.

المقال الأول:
أغلبية صامتة من أجل السلام

تناقش ديبرا ديلي، من حركة السلام الآن في أمريكا، نتائج استطلاع للرأي أجري مؤخراً على عينة من اليهود الأميركيين. وتركز في جزء مهم من نقاشها على موقف اليهود الأميركيين من وثيقة جنيف غير الرسمية. وتربط الكاتبة في تحليلها بين هذه النتائج وانتخابات الرئاسة الأميركية، وترى أنه "بعكس ما قد يعتقده البعض، فاليهود الأميركيون يفضلون بقوة المرشحين السياسيين الذين يساندون المشاركة النشطة في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية." ...
 
وثيقة جنيف:

خشبه خلاص للشعبين؟
هذا المقال الذي كتبه محمد دراغمة، الصحفي والكاتب الفلسطيني، هو السادس من سلسلة مقالات تنشرها الخدمة بالتعاون مع صحيفة الحياة اللندنية عن وثيقة جنيف، التي صاغها فريقين فلسطيني وإسرائيلي من المثقفين والسياسيين بقيادة الوزيرين السابقين ياسر عبد ربه ويوسي بيلين.

-  بروفيسور فخري متقاعد في الاقتصاد بجامعة كاليفورنيا ديفيس، الولايات المتحدة.
- النص الأصلي باللغة الإنجليزية وقد قامت خدمة Common Ground الإخبارية بترجمته إلى العربية.

Peace is possible - www.geneva-initiative.net


DE-Titel
US-Titel
Books




 














Copyright: hagalil.com / 1995...

haGalil onLine