Jüdisches Leben in EuropaMit der Hilfe des Himmels

Promises - endlich auf Video!


 

المقال الأول:
أغلبية صامتة من أجل السلام

ديبرا ديلي
فوروارد Forward،  5 شباط ( فبراير) 2004

نحن على أبواب موسم الحملة الانتخابية، ومن المهم للمرشحين أن يتذكروا أن أعلى الأصوات في المجتمعات لا تعكس دائماً تفكير الناخبين الذين تدعي هذه الأصوات تمثيلهم.  هذا هو الوضع الآن بالنسبة للمجتمع اليهودي الأميركي.  وبعكس ما قد يعتقده البعض، فاليهود الأميركيون يفضلون بقوة المرشحين السياسيين الذين يساندون المشاركة النشطة في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.  ويوافقون على أن أمريكا بحاجة إلى أن تكون منصفة إذا ارتأت الوساطة في اتفاقية سلام، وتعطي تقييماً ضعيفاً للرئيس بوش لأسلوب إدارته النزاع العربي-الإسرائيلي، وذلك حسب استطلاع أجرى مؤخراً عن طريق الاتصال الهاتفي من قبل الفرع الأمريكي لحركة السلام الآن.
 
في الوقت نفسه، تدعم الجالية اليهودية الأميركية وثيقة جنيف، اتفاقية السلام غير الرسمية التي توصل إليها معتدلون إسرائيليون وفلسطينيون ذوي مكانة معتبرة، والتي تؤدي إلى تأسيس دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تشكل فيها القدس عاصمة مُشتركة للدولتين.
 
ضمت العينة العشوائية خمسمائة أميركي يهودي تم استطلاع أراءهم من قبل مؤسسة زغبي الدولية بين 12 15  كانون ثاني (يناير).  وقد احتوى الاستطلاع على هامش خطأ بلغ زائد أو ناقص 4.5  في المئة.
 
وقد وجد الاستطلاع أن 71.6 في المئة من الأميركيين اليهود من المرجح أن يساندوا مرشحاً سياسياً يصرح بأن على الولايات المتحدة أن تشارك بفعالية في محاولة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  إضافة إلى ذلك، ورغم أن أجزاء من الجالية الأميركية اليهودية المنظمة أبدت رد فعل من الأعماق عندما اقترح المرشح الرئاسي الديمقراطي هوارد دين أن على الولايات المتحدة توخي العدل والمساواة في محاولتها وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن 67.8 في المئة من الأميركيين اليهود يؤمنون بأن هذا هو السبيل الصحيح للتوجه الأميركي في العملية التفاوضية.
 
وإذا أخذنا بالاعتبار فك الرئيس بوش لارتباطه بعملية السلام التي يدعمها اليهود الأميركيون، لم يكن مستغرباً أن نجد 76 في المئة من اليهود الأميركيين يعطون تقييماً سلبياً لتعامله مع النزاع الإسرائيلي العربي، بحيث وصفه 37.9 في المئة منهم بالعادل، و38.1  في المئة بالضعيف.
 
كما طرح الاستطلاع عدداً من الأسئلة حول وثيقة جنيف.  أولاً: سئل المشاركون في الاستطلاع عن آرائهم بجنيف، فأجاب 43.2 في المئة من اليهود الأميركيين إنهم يؤيدون الاتفاق بقوة أو إلى حد ما، بينما ذكر 8.9 في المئة إنهم لا يؤيدونه.  إلا أن جزءاً هاماً من الجالية (44.4 في المئة) ذكروا إنهم ليسوا على إطلاع كافٍ بالاتفاقية وبالتالي فلا رأي لهم.
 
ثانياً: سئل المشاركون في الاستطلاع إذا كان من المحتمل مساندة وثيقة جنيف ولو إلى حد ما لو قرأت لهم بعض النقاط المتعلقة بالاتفاقية.  قيل لهم أن وثيقة جنيف تنطوي على: وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب دولة إسرائيل، التزام مُشترك بالأمن ومقاومة الإرهاب، إخلاء معظم المستوطنات الإسرائيلية، إيجاد حدود دائمة هي تقريباً حدود الخط الأخضر عام 1967، حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ملازم لسيادة إسرائيل على سياستها في الهجرة، وسياسة مُشتركة على الأماكن المقدسة في مدينة القدس مع بقاء المدينة عاصمة للدولتين معاً.
 
بعد الحصول على المزيد من المعلومات عن وثيقة جنيف، ذكرت غالبية من اليهود الأميركيين (50.2 في المئة) إنها من المرجح أن تساند الاتفاقية، بينما ذكر 22.4 في المئة إنه من غير المرجح أن يساندوا الاتفاقية.  كما ذكر 16.7 في المئة أن المعلومات الإضافية لم تؤثر على وجهات نظرهم، بينما ذكر 10.7  في المئة إنهم غير متأكدين.  هذا المستوى من الدعم لجنيف يثير الإعجاب أكثر إذا ما قورن بمعدلات المساندة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي يبدو إنها تقع حول نسبة 40  في المئة.
 
بعد ذلك تم توجيه السؤال إلى المشاركين حول عناصر محددة من وثيقة جنيف.  فالاتفاق ينادي بتمويل دولي وقوات دولية للحفاظ على السلام والمساعدة على تنفيذه.  وقد ساند اليهود الأميركيون فكرة تقديم معونات أميركية في كلا المجالين، إلا أن فكرة تقديم معونات مالية لاقت مساندة أكبر (83.9 في المئة) من إرسال قوات حفظ سلام أميركية (61.8 في المئة).
 
تنادي افتتاحية وثيقة جنيف بالاعتراف بحق الشعب اليهودي بدولة له والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بدولة له، وهو شعور سانده 75.4 في المئة من اليهود الأميركيين.
 
وحسبما ورد في نص اتفاقية جنيف، يحق للاجئين الفلسطينيين الحصول على تعويض لوصفهم كلاجئين وخسارتهم لممتلكاتهم، إضافة إلى ضمان حقهم بالاستيطان في الدولة الفلسطينية الجديدة أو في دول أخرى.  إضافة إلى ذلك تسمح الوثيقة لإسرائيل باتخاذ قرار ذا سيادة حول عدد اللاجئين الذين سيسمح لهم بالعودة إلى داخل أراضيها، إذا سمحت لأي منهم.  وقد أعرب 60.3 في المئة من اليهود الأميركيين عن دعمهم لهذه المعادلة، مقارنة بـِ 25.9 في المئة عارضوها.
 
بالنسبة لليهود الأميركيين فإن أكثر بنود وثيقة جنيف إثارة للجدل هي تلك التي تنادي بجعل القدس مُشتركة بين دولة فلسطينية مستقبلية ودولة إسرائيل.  رغم ذلك فإن أغلبية من اليهود الأميركيين (46.9 في المئة) ذكروا إنهم يساندون الاعتراف بالأحياء العربية في القدس كعاصمة فلسطينية معترف بها، وبالأحياء الإسرائيلية من القدس كعاصمة معترف بها لإسرائيل، بينما ذكر 39.4 في المئة إنهم يعارضون ذلك.
 

لقد وجد أحدث استطلاع لليهود الأميركيين إنهم أكثر مساندة بكثير لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والقادة السياسيون الأميركيون الذين يساندونها مما يعتقد البعض.  وهذا درس للسياسيين عليهم أن يتذكروه وهم على درب الحملة الانتخابية.

 
- ديبرا ديلي هي رئيسة الفرع الأمريكي لحركة السلام الآن ومديرتها التنفيذية.

السلام بين سوريا وإسرائيل:
هل هو قريب؟

يرى الأكاديمي إلياس توما أنه "لا يفوت الأوان أبداً في السياسة والدبلوماسية لتغيير المسار واتخاذ مواقع جديدة أو فتح أبواب جديدة". ويناقش الطريقة التي تم التعامل بها مع بعض التحركات التي جرت مؤخراً لتنشيط ملف المفاوضات السوري-الإسرائيلي. ويقترح الكاتب بدائل للتعامل بشكل إيجابي وأفضل مع هذه التحركات، ويرى أنه لو استطاع الرئيسين السوري والإسرائيلي "وضع نفسيهما في مكان الآخر لتمكنا من زيادة الثقة بين بلديهما بدلاً من المساعدة على استدامة عدم الثقة بينهما"...

وثيقة جنيف:

خشبه خلاص للشعبين؟
هذا المقال الذي كتبه محمد دراغمة، الصحفي والكاتب الفلسطيني، هو السادس من سلسلة مقالات تنشرها الخدمة بالتعاون مع صحيفة الحياة اللندنية عن وثيقة جنيف، التي صاغها فريقين فلسطيني وإسرائيلي من المثقفين والسياسيين بقيادة الوزيرين السابقين ياسر عبد ربه ويوسي بيلين.

- النص الأصلي باللغة الإنجليزية وقد قامت خدمة Common Ground الإخبارية بترجمته إلى العربية.

Peace is possible - www.geneva-initiative.net


DE-Titel
US-Titel
Books




 














Copyright: hagalil.com / 1995...

haGalil onLine