Jüdisches Leben in EuropaMit der Hilfe des Himmels

Promises - endlich auf Video!


 

What did you do today, to promote peace?

 

المقال الأول:
أعيدوا إحياء مبادرة السلام، ولكن بطريقة صحيحة هذه المرة

افتتاحية الديلي ستار The Daily Star

الديلي ستارThe Daily Star، 12 آذار(مارس) 2004

 

أعاد الملك عبدالله الثاني الأربعاء الماضي طرح فكرة قام بالتداول حولها مع غيره من القادة العرب لشهور خلت، ألا وهي إعادة إحياء مبادرة "الأرض مقابل السلام" التي طرحت للمرة الأولى في قمة بيروت عام 2002. وكانت تلك المبادرة قد عرضت على إسرائيل اعترافاً كاملاً من قبل كافة الدول العربية مقابل انسحاب كامل من كل الأراضي التي احتلتها في حربي 1967 و 1973.

 

وقد تبدو عملية إحياء فكرة جديدة عمرها سنتان، لم تبرح مكانها منذ إطلاقها، عملية محفوفة بالمخاطر. وهي كذلك بالفعل. ولكنها مخاطرة قد تنجح، فقط إذا كان القائمون عليها أكثر جدية ومثابرة هذه المرة. فالأفكار الجيدة ذات عدد حقيقي من المؤيدين تبقى صالحة لفترة طويلة، وخطة السلام التي طرحت في القمة العربية عام 2002 كانت وتبقى فكرة جيدة. ولكن حتى الأفكار الجيدة تفشل في تجنيد جمهور جيد إذا ما أطلقت بأسلوب غير متقن.

 

ومشكلة مبادرة عام 2002 الرئيسية هي أن القائمين عليها من القادة العرب لم يحددوا الجمهور الصحيح الذي يجب التوجه إليه، ولم يبذلوا جهود حقيقية لإعطاء المبادرة المصداقية أو الاستمرارية. لقد قتل انعدام الدقة الدبلوماسية العربية واللامبالاة خطة السلام حتى قبل أن تسنح لها الفرصة لتنطلق. ولكن علينا دائما أن نتعلم من أخطائنا. وعلى مؤتمر القمة المقبل في تونس هذا الشهر أن يدير الأمور بأسلوب صحيح هذه المرة، إذا كان هناك تفكير جدي بإطلاق مبادرة السلام العربية مرة أخرى. فأسلوب إدارة الدبلوماسية العربي المعهود ليس نافعا بصورة كافية.

 

وإذا كان العالم العربي يتقدم لصنع السلام مع إسرائيل فعليه أن يتمسك بشكل واضح غير مبهم بضرورة التحدث أكثر ومباشرة وبكل صدق ووضوح، مع الجمهور اليهودي والإسرائيلي. لسنا نحاول صنع السلام مع محطة تلفزيون السي أن أن، أو صحيفة النيويورك تايمز أو دار تشاثام للنشر. فالخطوة الحرجة التي افتقدتها مبادرة سنة 2002 للسلام مع إسرائيل كانت إيصال الرغبة العربية في اتفاقية سلام عادلة للشعبين الإسرائيلي واليهودي. وقد وفر عدم وجود حملة إعلامية دبلوماسية جادة موجهة نحو الرأي العام، الفرصة لشارون للتملص من أحد أصعب الأوقات التي واجهها. هذا خطأ يجب ألا يتكرر. عملية إعادة إطلاق خطة السلام العربية عملية مجدية تستحق التجربة. ولكن يجب أن تدعمها حملة مخطط لها جيدا، لها هدفان اثنان: دفع الإسرائيليين إلى أن يدركوا الفرصة التاريخية للسلام القابعة أمام أعينهم، ومساعدة اليهود في كافة أرجاء العالم على فهم حقيقة أن الدعم الأعمى لإسرائيل هو وصفة لا تؤدي إلا إلى الحرب المستمرة في إسرائيل وفلسطين.
 

- النص الأصلي باللغة الإنجليزية وقد قامت خدمة Common Ground الإخبارية بترجمته إلى العربية.

hagalil.com 23-03-2004

Peace is possible - www.geneva-initiative.net


DE-Titel
US-Titel
Books




 














Copyright: hagalil.com / 1995...

haGalil onLine